الوطد الاشتراكيبيانات

حسام الحبلاني الناطق الرسمي باسم الوطد الاشتراكي: هدفنا توحيد الوطد و تجميع القوى اليسارية

منشور في جريدة الشروق في عددها الصادر اليوم 14 سبتمبر 2020

الأفق الاشتراكي

أطلق الحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي إثر مؤتمره الاول الملتئم أيام 28-29-30 اوت 2020 بمدينة الحمامات بمبادرة قوامها توحيد الوطنيين الديمقراطيين بتونس.

وفي هذا السياق قال الناطق الرسمي باسم الوطد الاشتراكي حسام الحبلاني في تصريح للشروق أن الحزب “يعتقد ان هذه المبادرة على غاية من الاهمية تماشيا مع استحقاقات المرحلة والمسار الثوري، معتبرا أن “توحيد الوطنيين الديمقراطيين وإيجاد الإطار السياسي والتنظيمي هو رهان الحزب اليوم لذلك سيمضي في تحقيقه من اجل التصدي المشترك والجماعي للسياسات اللاوطنية واللاديمقراطية ولمافيا رأس المال وخاصة لمشروع أخونة تونس”.

وأوضح الحبلاني أن المكونات الوطنية الديمقراطية المعنية بهذه المبادرة هي جميع الأحزاب والحلقات والمجموعات والشخصيات غير المنتظمة إلى جانب كل من أحزاب الوطد الموحد، وحركة تونس إلى الأمام، وحزب الكادحين، والنهج الشيوعي الجديد والوطنيون الديموقراطيون الماركسيون اللينينيون، والوطنيون الديموقراطيون وحلقات صفاقس وسيدي بوزيد، وحزب الوطد الماركسي اللينيني الثوري، وكل الوطنيين الديمقراطين المستقلين، لافتا إلى أن الوطد الاشتراكي سيدعو الى ندوة تحضيرية يليها مؤتمر يناقش قضية الوحدة وآلياتها ومراحلها.

واعتبر أن توحيد الوطنيين الديمقراطيين في تونس سيكون مشروعا حقيقيا ذا أبعاد ومضامين اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية وسيرسم ملامح تونس الغد، تونس الحرية الحقيقية، تونس العدالة الاجتماعية.

وتابع أنه في ظل الهيمنة الاخوانية على البلاد لابد من وجود قوة سياسية تقدمية وثورية تكون قادرة على التصدي لكل السياسات المعادية لمصلحة الشعب.

وأشار إلى أنه اضافة الى توحيد الوطنيين الديمقراطيين سيسعى الحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي الى توحيد كافة القوى اليسارية الماركسية والقومية من أجل مشروع تحقيق السيادة الوطنية وبناء الديمقراطية الشعبية ولكن قبل تحقيق ذلك لابد من تقييم حقيقي لتجربة الجبهة الشعبية تقييما علميا وموضوعيا جماعيا حول اسباب الفشل والانهيار والانقسام قبل المرور إلى طرح المشترك واعادة بناء آليات جديدة تستجيب للمهام الثورية وتضمن الوحدة والفعل المشترك على قاعدة الديمقراطية البنائية الواعية.

وفي هذا الشأن أبرز الحبلاني أن الحزب سيتوجه إلى كل اليسار الماركسي اللينيني والقومي وكل الوطنيين والثوريين أحزابا وجمعيات ومنظمات وشخصيات ومستقلين وفعاليات نسائية وشبابية وبيئية، بالدعوة إلى ندوة وطنية جامعة للتقييم العلني المفتوح الصريح والواضح والعميق وللخروج بمبادرة جامعة.

وخلص القيادي في الوطد الاشتراكي إلى أنّ تونس وشعبها يحتاجان اليوم إلى من يعبر عن طموحاتهما ليس بالقول فقط بل ايضا بالفعل ونحن نؤمن بأن الصدق في السياسة هو ان يطابق القول الفعل. فلا الجمل والشعارات الرنانة قادرة على حل المشاكل التي يتخبط فيها المواطن التونسي. ولا الحكومات المتتالية بقادرة على ذلك نتيجة ارتهانها لسياسات مافيات رأس المال داخل البلاد وخارجها.

وختم قائلا “نحن جزء من كل سنبادر بكل تواضع وبكل صبر وسنخدم هذا المشروع بكل تفان وفاء لكل شهدائنا وفاء لشكري بلعيد والبراهمي لفاضل ساسي ومحمد هماني ونبيل بركاتي والهنشيري حمادي اللوز وكل قوافل الشهداء والتزاما بمسار الثورة واخلاصا لقضايا شعبنا. ضعفنا في تشرذمنا وقوتنا في وحدتنا”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق