الوطد الاشتراكيبيانات

بيان المكتب السياسي للوطد الاشتراكي

7 سبتمبر 2020

الافق الاشتراكي:

عقد المكتب السياسي للحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي اجتماعه بمقره المركزي بعد مؤتمره الاول المنعقد بتاريخ 28-29-30 اوت بمدينه الحمامات ، و بعد رفع ما يليق بمندوبي المؤتمر وضيوفه من الرفاق والأصدقاء والشخصيات الرسمية ، واستعراض فيض رسائل التهنئة والدعم من الأحزاب التقدمية ،قطريا وقوميا وأمميا، والشخصيات الوطنية المناضلة، وبعد استعراضه آخر المستجدات في علاقة بالوضع الراهن يهمه ان يبيّن لعموم أبناء شعبنا:

أنّ الحقيقة الوحيدة الثابتة اليوم والمعرّية لبشاعة الائتلاف الطبقي الرجعي الحاكم وإجرامه في حق شعبنا , هي التمادي في سياساته اللاوطنية واللاشعبية والتي فاقمت معاناة السواد الأعظم من الشعب إذ انهارت المقدرة الشرائية تماما وارتفعت الأسعار جنونيا ودُمّرت القطاعات العمومية الحيوية ذات البعد الاجتماعي تدميرا ممنهجا وفُوّت فيها للوبيات النافذة سياسيا و ماليا وإعلاميا وهو ما اطلق العنان لسياسة الطرد الجماعي للعمال والتنكر لحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.

وزاد من تعميق مأساتهم ما كان و ما يزال من تداعيات وباء “الكورونا” .

وأمام حالة الانهيار المفزع لمجمل المؤشرات ألاقتصادية الناتج المحلى الاجمالي (21- بالمئة) ، نسبة النمو السلبي ، عجز الميزان التجاري ، تراجع مجمل القطاعات باستثناء القطاع الفلاحي الذي سجل فائضا في حدود 3.7 بالمئة ، ارتفاع نسبة البطالة وخاصة لدى حاملي الشهادات ، بنية تحتية مهترئة زادت من كشف عورتها الفيضانات الأخيرة . كلّ ذلك يأتي في ظل تواصل صراع الاجنحة داخل منظومة الحكم الفاشلة وانتقالها من سياسة الغنيمة الى سياسة الوليمة.

كما يهمّ الحزب في هذا الظرف الدقيق من مسارنا الثوري أن يشدّد على:

  • إدانته للجريمة الإرهابية الجبانة التي طالت دورية أمنية ” بمفترق -أكودة القنطاوي- ويرفع بالمناسبة أحر التعازي وأصدقها إلى عائلة الشهيد سامي مرابط متمنّيا الشفاء العاجل إلى العون المصاب.
  • تأكيده أن الانتصار على الإرهاب وأعداء الحياة يمر حتما عبر القضاء على منابعه الفكرية الاصولية وحاضنته السياسية والكشف عن الاغتيالات السياسية التي طالت كلاّ من الرفيقين الشهيدين شكري بلعيد ومحمد لبراهمي وشبكات التسفير وتبيض الاموال والاجهزة الموازية في مختلف مفاصل للدولة التي تمثلها حركة الإخوان المسلمين “النهضة” وروافدها.
  • اعتباره أن “حكومة المشيشي” المشكّلة أخيرا لا تختلف في شيء عن سابقاتها طالما انها تمثل نفس خيارات الائتلاف الطبقي الرجعي العميل ، لذلك نحن في الحزب نصرّ على أن نرفع مجددا شعار ” الشعب يريد اسقاط النظام ” حكومة وبرلمانا ونتوجه إلى أبناء شعبنا من عموم الكادحين والمفقرين و المعطلين ، المسحوقين طبقيا ، و كل القوى الوطنية و التقدمية إلى ضرورة الاستعداد الجيد للنضال الثوري الجماهيري من أجل بديل وطني شعبي.
  • اعتباره أن ” الصراع ” المغشوش الدائر بين القوى اليمينية الرجعية الممثلة في حركة النهضة واذيالها من جهة ،و احزاب التجمع المرسكلة من جهة أخرى هو استقطاب  على قاعدة الهيمنة على مقدرات الشعب وخدمة لسياسة المحاور الرجعية و القوى الاستعمارية وهو ما يقتضي منّا بالضرورة  استنهاض كافة القوى الوطنية والتقدمية  من أجل بديل وطني سيادي يحقق العدالة الاجتماعية  ويعزز مقومات الدولة المدنية  ويقطع مع كل مسببات الإخفاق والفشل ومسار “الاخونة” للدولة والمجتمع.

المكتب السياسي
الأمين العام
النوري بالتومي

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق