Uncategorizedالوطد الاشتراكينشاط جماهيري

الوطد الاشتراكي يفتتح أشغال مؤتمره تحت شعار “لنعزّز بناءنا التنظيمي .. لنوسّع نضالنا الجماهيري”.

الأفق الاشتراكي:

افتتح الحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي عشية اليوم الجمعة 28 أوت 2020 أشغال مؤتمره الأوّل بالحمامات تحت شعار “لنعزّز بناءنا التنظيمي .. لنوسّع نضالنا الجماهيري.

وجرى الافتتاح بحضور عدد من قيادات الأحزاب والتنظيمات اليسارية إلى جانب ممثلين عن البعثات الديبلوماسية على غرار سفير دولة فينزويلا.

وأفاد أمين عام الحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي محمد الهمامي بأن هذا المؤتمر يأتي تتويجا لانصهار عديد المكونات الوطنية الديمقراطية منذ المؤتمر التأسيسي للحزب أواخر سنة 2016 ، لافتا إلى أنّ شعار المؤتمر يختزل الرهانات التي سيعمل الحزب على تحقيقها مباشرة بعد الفراغ من الأشغال.

وأضاف الهمامي بأنّ العوائق الأساسية التي كانت تحول دون تمكن الأحزاب وخاصّة الثورية منها من الفعل في المشهد السياسي والتغلغل في الجماهير تتلخص أساسا في القصور التنظيمي الذي تعاني منه إلى جانب عدم قدرتها على مواكبة تطلّعات التونسيين إما لغياب رؤى واضحة أو لاعتماد خطاب لا يتماشى وواقع الصراع الطبقي بالقطر.

وتابع أن المؤتمر الذي افتتحت أشغاله اليوم يأتي في إطار مراكمة طويلة للتحرر الوطني دشنها مؤسسو الوطد منذ أواسط سبعينات القرن الماضي ويأتي في سياق تعزيز الفعل المنظم للوطنيين الديمقراطيين بالبلاد، مؤكّدا أن الحزب ثابت على المبادئ التي انبنى عليها الخط الوطني الديمقراطي ويتبنى في الوضوح الماركسية اللينينة والاشتراكية العلمية في تحليل الواقع وصياغة التصورات الكفيلة بالوصول إلى مجتمع بنتفي فيه استغلال الانسان للإنسان.

وفي ما يتعلّق بأهم المحاور التي ستكون محور أشغال المؤتمر قال أمين عام الحزب بأنه سيتمّ تحديد الخيارات السياسية والبرنامج العام لعمل الحزب إلى حدود المؤتمر القادم بعد 4 سنوات إلى جانب دراسة إمكانية حوض تحالفات والدخول في جبهات سياسية من شأنها الحد من سطوة الخيارات اللاوطنية واللاشعبية للائتلاف الطبقي العميل الذي يحكم البلاد

ونوّه إلى أن الحزب يمدّ يده لكل مشاريع التحالفات الوطنية المعادية للإمبريالية والاستعمار والمعبّرة عن مشاغل أوسع فئات التونسيين شريطة أن تكون مشاريع عمل جبهوي جدّي ومنظم يحترم أبجديات الديمقراطية التنظيمية وبضمانات تجنب اليسار الوقوع مرة أخرى في خيبة جديدة بعد انهيار مشروع الجبهة الشعبية الذي وعلى أهمية ما قدمه من رصيد نضالي جماهيري ومن شهداء رموز على غرار شكري بلعيد ومحمد البراهمي إلا أنه لم يوجد آليات لإدارة الصراع داخله ما انعكس لاحقا بانهياره والعودة إلى التشتت.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق