Uncategorizedالوطد الاشتراكينشاط جماهيري

عضو اللجنة المركزية للوطد الاشتراكي حسام الحبلاني: منتصرون لمؤسسات الحزب عازمون على انجاح مؤتمرنا الاول

الأفق الاشتراكي:

يستعد الحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي لعقد مؤتمره الأوّل أيام 28 – 29 -30 أوت الجاري وللوقوف على آخر الاستعدادات لهذا المؤتمر إلتقى “الأفق الاشتراكي عضو اللجنة المركزية لحزب الوطد الاشتراكي والمنسق العام لمنظمة الشبيبة الوطنية الديمقراطية الثورية “كفاح” حسام الحبلاني الذي كان لنا معه الحوار التالي:

 كيف تقيمون الاستعدادات للمؤتمر الاول للحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي؟

بداية نتوجه بالشكر لكافة الرفاق والرفيقات وأثني على وعيهم بأهمية المؤسسات في العمل الحزبي الجاد والتي يجب ان تظل بقعة الضوء في طريق انارة السبيل وكيفية التعاطي مع المسار الثوري في مجمل تعقيداته مرحليا واستراتيجيا لأننا بحاجة ماسة لأحزاب ثورية لا “مجموعة الفرقة الناجية”.

كما أشيد بالروح النضالية العالية لكافة مناضلات ومناضلي الحزب بالداخل والمهجر وفي مختلف الجهات وهم يعقدون ندواتهم لاستكمال النقاشات في علاقة بمجمل الوثائق الحزبية استعداد وإصرار على انجاح المؤتمرالاول للحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي رغم كل العراقيل ومحاولات التشويش والارباك والتي سوف تنكسر عاجلا ام اجلا امام ارادة البناء والتثبيت لدى مجمل الرفاق.

 ما هو موقفكم من “المؤتمر” الذي عقده الامين العام السابق؟ 

اولا الحزب أصدر جملة من القرارات من خلال لجنته المركزية الاستثنائية دورة 28 جوان 2020 والتي تغيب عنها الأمين العام السابق ومجموعته بعد أن وجهت لهم الدعوة وذلك لافتضاح أمرهم ونواياهم في ضرب وحدة الحزب والتطاول على مؤسساته بعد الاعتداء على قياداته. ان كافة الهياكل الجهوية والقطاعية والشبابية ملتزمة وعازمة على تنفيذ هذه القرارات انتصارا للبناء التنظيمي الحزبي وإنهاء لحقبة من العمل الحرفي والحلقي الذي عطل مسار الوطنيين الديمقراطيين في البناء الحزبي كرافعة للتغير الثوري.

ثانيا ما أتاه “محمد الكحلاوي”هي سابقة خطيرة في تاريخ العمل السياسي المناضل وهو يعلم مسبقا تاريخ المؤتمر الذي اقرته اللجنة المركزية الاستثنائية ايام 28-29-30 اوت 2020 مكتملة النصاب مستوفية لمجمل شروط انعقادها كما ، انه يعلم انها الجهة الوحيدة المخولة للدعوة للمؤتمر واستثنائيا المجلس العام طبقا للفصل 15من النظام الداخلي. وبالتالي لا يمكن اعتبار ما أقدمت عليه المجموعة المنقلبة مؤتمر بل هو “لقاء مـلغوم” بين من تم تجميدهم والمستقيلين من الحزب وبعض المغرر بهم وبالتالي ليست له اي شرعية لا على مستوى انعقاده او مداولاته أو المشاركين فيه.

إذا كانت الصورة بهذا الشكل كيف تفسرون ذلك المشهد المسيء للحزب ولتاريخ عموم الوطنيين الديمقراطيين؟

ان الصورة مهينة لمن كان يعتقد انه قام بإنجاز، وهو في الحقيقة كشف عن محدوديته الفكرية والسياسية والنضالية وأن أربع عقود من التشتيت والتقسيم وخلق الخطوط الوهمية لم تكن كافية لتعيدهم الى الجادة وإنما النرجسية والزعامتية  كلست الفكر وكل مقاربة نقدية على أسس العمل التنظيمي الماركسي اللينيني.

لقد فضح امرهم وخاب مسعاهم في علاقة بضرب وحدة الحزب وتقسيمه أثناء انعقاد اللجنة المركزية دورة الفقيد حكيم سليم ودون الحديث في -(للمداولات والتصويت) – وقد تم التصدي لكل اشكال الابتزاز والتهديد انتصارا للمؤسسات وإنصافا للرفاق. وهنا أؤكد ان حالة الوعي لدي كافة الرفاق بأهمية المؤسسات وسلطات القرار هو ما سوف يفتح افقا أرحب للوطد الاشتراكي نحو العمل الحزبي الجاد ونبذ كل اشكال الحلقية والانعزالية التنظيمية وعقلية حزب الزعيم الاوحد. 

كيف سيتعامل الحزب مع الوضع السياسي ؟

إنجاح مؤتمر الحزب يكتسي أهمية في ظل هذا الظرف السياسي المتسم  بواقع الازمة السياسية و الاقتصادية والاجتماعية أمام التراجع الكبير لمعدلات النمو وارتفاع نسبة البطالة الى 18 بالمئة حيث نجد ان 33 بالمئة منهم حاملي الشهادات واحتدام الصراع بين مكونات منظومة الحكم العميلة والتي في قطيعة تامة مع مصالح وتطلعات عموم الطبقات والفئات الشعبية,في المقابل حالة من التشتت للقوى الثورية والتقدمية وهو ما يطرح بالحاحية مسألة التحالفات السياسية والعمل المشترك والتي لم تعد خيارا بل ضرورة , وهي سوف تكون من أوكد القضايا المطروحة في المؤتمر على قاعدة التقييم الموضوعي وتحميل المسؤولية السياسية والأخلاقية في علاقة بما الت اليه تجربة الجبهة الشعبية وواقع القوى اليسارية عموما.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق